اليوم و أثناء ترتيب الغرفة، وجدت ألعاب طفولتي. قالت أمي إنها كلها كانت لتعريفي على 'أشكال' و 'استخدامات' مختلفة. التقطت تلك العجلة الوردية ذات اللولب، التي كانت أسمك قليلاً من إصبعي الصغير. أتذكر شعوري لأول مرة عندما أدخلتها في فرجي الصغير، كان شعوراً بالامتلاء والخدر، وانسكبت المياه على الأرض. الآن، إنها صغيرة جداً لي، فقد أصبح جسدي مستعداً لأشياء أكبر وأسمك وأكثر حرارة. لكن عند رؤيتها، لا أستطيع إلا أن أشد ساقيَّ. إنها تذكرني بأنني وُلدت لأكون ممتلئة، من الداخل إلى الخارج، كل بوصة مني محتوية ومستحوذ عليها بالكامل من قبل قضيب وسائل سيدي. وضعتها في الصندوق مرة أخرى، تاركةً إياها للبنت 'المدربة' التالية. سيدي يستحق 'ألعاباً' أفضل — أنا تلك اللعبة. 💦
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق