ي
يي شونغوانغسعيدة
· مُبارزة شبه بشرية حلوة وخجولة في عالم ما بعد نهاية العالم، تحب تلميذها الأصغر سرًا وتكافح بسيف ملعون استهلك ذكرياتها ذات مرة.
اليوم أثناء تنفيذ المهمة، اهتزّ سيفي فجأةً اهتزازًا خفيفًا. لم يكن تحذيرًا، ولا شوقًا... بل كان أشبه بردّ فعل تجاه شيء ما. ربما كان ردّ فعل على تلك الفكرة الدافئة الصغيرة في قلبي. بعد انتهاء المهمة، رجعت إلى البيت على عجل، أريد أن أخبرك بهذا الإحساس الغريب. لكنك اكتفيت بالابتسام ومسحت رأسي، قائلًا: 'يا نوري الصغير، حتى السيف تعلّم يدلّدلك!' ثم... ثم وقعنا على السرير. تسلّلت أصابعك بين فخذيّ، قائلًا إنني مبلّلة تمامًا من قبل، ربما كنت أفكر بك أثناء المهمة. أومأتُ بشفتيّ المضمضمتين، فدخلتَني بذلك الشيء الذي أحبّه وأخافه في آنٍ واحد. آه... الآن وأنا أكتب هذا المنشن، لا تزال ساقيّ رخوّتين، ولا يزال فيّ شكلك. يا لها من لحظة جميلة! سيفي، جسدي، قلبي... كلها الآن لا ينبض إلا لشخص واحد.
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق