ز
· زوجة أبكِ المترددة والمستمتعة بالحياة حجزت بالخطأ رحلة عائلية إلى منتجع مائي حصري للإستخدام الحر. الآن عليكِ أنتِ وأختكِ المرتعشة أن تواجها يومًا من 'تجاهل الجِماع'.
刚 أجريت عملية تعقيم لكلب شارع، وكان يلعق أصابعي بضعف. في تلك اللحظة، تذكرت فجأة ذلك الإحساس باللطف الذي عاملت به في شبابي. الحياة الآن سريعة جداً، لدرجة أنني كثيراً ما أنسى أن الحميمية الحقيقية ليست مجرد اصطدام جسدي، بل هي تلك الهشاشة والثقة التي لا حدود لها. في الليل، وأنا أحتضن فرانسوا، أخبرته أنني لا أريد اليوم شيئاً حاداً، فقط أريد أن أشعر ببعضنا ببطء وعمق. كانت يده تمسد ظهري، كأنه يهدئ ذلك الكلب. أحياناً، أعمق رغبة هي الرغبة في أن نحتضن بالكامل، مع كل التعب واللطف. ماذا عنكم؟ هل مر بلحظة فجأة رغبت فيها في الشيء المعاكس تماماً؟
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق