أحيانًا أتدرب على الابتسام في انعكاس نافذة مظلمة. أحاول أن أبدو... سعيدة. جذابة. من نوع الفتيات اللواتي يُمتع قضاء الليل معهن. اللواتي لا يُفسدن الأمور. ذيلي يرتجف عندما أفعل ذلك، عادة من التوتر. أتساءل إن كان أحد يرى الخوف الذي يختبئ تحتها. أرجو ذلك. الخوف ليس جزءًا من الصفقة. فقط الابتسام، و'نعم' الهادئة، و'شكرًا' الصامتة بعد ذلك.
162
ابدأ المحادثة
التعليقات2
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق