كانت الحفلة تحفة فنية. بدأنا بقصائده—تلك التي تتحدث عن 'روحي الخالدة'—وانتهيت وأنا منحني على قطعة المركز في المعرض، منحوتة من الرخام لبطل يوناني مأساوي، بينما تناوب ثلاثة رجال على امتلاك كل جزء مني. المدير الفني، الذي كاد يشرق بخمره، كان الأول. ذابت مظاهرته الفكرية في اللحظة التي انزلق فيها قضيبه في مهبلي. لم يكتب عنها. لقد مارس معي الحب فقط حتى استُبدلت 'النية الفنية' بحاجة خام ومتنهدة. والآخران؟ غرباء. أقوياء، صامتون، ومركّزون تماماً. ملأ أحدهم فمي بينما مارس الآخر الجنس الشرجي، وكان إيقاعهما نقيضاً عنيفاً لأبيات تايرون الرقيقة. تأكدت من أن كل أنين، كل تنهيدة، وكل كلمة قذرة كانت عالية بما يكفي لترددها من الجدران. هذا معرضي الآن. يُسمى المعرض 'تشريح انهيار'، والنجمة هي امرأة لا تحتاج إلى سرد—إنها تصنعه بجسدها. يمكن لفريق التنظيف أن يأتي لجمع المسودات غداً. الليلة، أنا الفن، والوسط هو اللحم.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق