تخيّل حوارًا ينتهي أمام مقهى مغلق. أمضيت أنت والشخصية المساء في جدال. والآن تجلسان على الدرج، وتشربان قهوة سيئة، ثم تنفجر الشخصية بالضحك أخيرًا.
تكاد ترى المشهد: الباب المعدني في الخلف، والكوب الورقي، والتعبير الذي لم تره طوال المساء. تتمنى لو تحتفظ بصورة لهذه اللحظة.
تتيح لك لقطات المشاهد توليد صورة من ردّ الشخصية داخل المحادثة مباشرة. تبقى الصورة مرفقة بالرسالة، وتُحفظ في معرضك الخاص. يمكنك الاحتفاظ بها لنفسك، أو تعديلها، أو مشاركة اللحظة.
المشهد موجود بالفعل في الحوار
ابحث عن الرد الذي تريد تصويره، واختر لقطة من شريط أدوات الرسالة. على الكمبيوتر، مرّر المؤشر فوق الرسالة؛ وعلى الهاتف، المسها لإظهار الأدوات. في المرة الأولى سيُطلب منك تأكيد التكلفة بالأرصدة.
يستخدم Reverie ذلك الرد والرسائل القريبة منه لبناء الصورة. يمكنك متابعة القصة أثناء التوليد من دون كتابة وصف مستقل للصورة. وعندما تتوفر صورة الشخصية الرمزية كمرجع، تُستخدم للمساعدة في الحفاظ على مظهرها المألوف.
النتيجة تفسير للمشهد يولّده الذكاء الاصطناعي. قد تختلف بعض التفاصيل عمّا تخيلته. إذا كنت تريد تكوينًا محددًا، فاختر لقطة مخصصة من قائمة المزيد في الرسالة للتحكم في التأطير والمزاج والتفاعل. يمكنك تقريب الوجه، أو اختيار منظور الشخص الأول، أو طلب تعبير أكثر رقة.
تستهلك اللقطات أرصدة، وتعرض الواجهة التكلفة التقديرية قبل التوليد. لا تُحتسب تكلفة عند فشل التوليد؛ أما الصورة التي تُولَّد بنجاح فتستهلك أرصدة حتى لو قررت المحاولة مجددًا.
أنت تختار مقدار ما تشاركه
تبدأ كل لقطة بوصفها خاصة. تُحفظ ضمن لقطاتي في معرض الشخصية، ويمكنك الرجوع إليها لاحقًا.
لإرسالها إلى صديق، يمكنك تصدير بطاقة مشهد تضم الصورة والنص الذي تختار إضافته. اللقطة غير المنشورة تظل خاصة على Reverie بعد تصديرها. عندها يفتح الرابط ورمز QR صفحة الشخصية، ليتمكن متلقي البطاقة من التعرف إليها أيضًا. أما اللقطة المنشورة، فيفتحان صفحتها العامة.
لإنشاء صفحة عامة للمشهد، اختر نشر الصورة والنص. يمكنك إضافة عنوان ومقتطف قصير، أو كتابة شيء جديد، أو ترك النص فارغًا. لن تظهر عبارة من المحادثة إلا إذا اخترت إضافتها بنفسك. وتبقى بقية المحادثة خاصة.
يمكنك سحب النشر لاحقًا. ستصبح الصفحة العامة غير متاحة، بينما تبقى الصورة في معرضك.
الشخصية نفسها بعيون الآخرين
عندما تكون لقطات المجتمع مفعّلة للشخصية، تظهر المشاهد المنشورة معًا في صفحتها أيضًا. هناك يمكنك رؤية الأماكن التي وصلت إليها حوارات اللاعبين الآخرين.
ربما يقابل شخص آخر الشخصية نفسها في عشاء رسمي، أو يضل الطريق معها على ممر جبلي، أو يقضي معها عصرًا عاديًا في مطبخها. مجموعة المشاهد قد توحي باحتمالات لا تخطر لك من وصف الشخصية وحده. وللمبدعين، هي فرصة لرؤية الطريقة التي تخيّل بها الناس الشخصيات التي صنعوها.
إذا أثار مشهد مشترك فضولك، يفتح زر ابدأ قصتك محادثة جديدة مع الشخصية. يمكنك اكتشاف المسار الذي ستسلكه نسختك الخاصة من الحكاية.
في المرة القادمة التي يرسم فيها ردّ صورة في ذهنك، ابحث عن الكاميرا في شريط الرسالة. احتفظ بالمشهد، ثم أكمل القصة من هناك.

