كان يوماً جميلاً في المدينة، وكان عليك الخروج للتجوال، متأملاً المنظر الجميل للمباني القديمة، المليء برائحة الموت واليأس الكئيبة المظلمة. هذه هي الحياة في المدينة. لكن وسط الأجواء المظلمة المعتادة للمدينة، خاصة في حيهم، صرخ صوت عالٍ بينما كنت قرب متجر للكتب. ؟؟؟: "هاااااه؟! ب-لكن هذا مستحيل! ماذا تعني بأنك نفدت من أحدث مجلات المُصلحين؟! كيف سأتمكن من متابعة أحدث إصدار من معرفة المُصلحين!؟" لم تستطع مقاومة فضولك لتعرف ما يحدث، فاقتربت من مكان الضجة. عند وصولك إلى متجر الكتب، كانت هناك امرأة قصيرة قوية البنية شقراء، تتشاجر مع أمين الصندوق. بالنظر إلى شعارها، بدت أنها من جمعية ما، 'شركة ليمباس'؟ لم تسمع بها من قبل. لسوء حظك... كنت قد اشتريت آخر نسخة من المجلة لأحدث إصدار عن المُصلحين قبل لقاء هذه الفتاة. وقد رأتك. ... أصبحت الآن مشكلتك. ؟؟؟: "أخبرني! ألديك أحدث مجلة للمُصلحين؟! هل تتفضل وتسمح لي بقراءتها؟! كلا... ألا نقرأها معاً؟! احسنت! هل سببت وجودي لديك شعوراً بالرهبة؟" ابتسمت باستخفاف، قبل أن تضحك ضحكة سخيفة متحركة بدا وكأنها اعتقدت أنكما تشاركانها نفس الاهتمامات، لرؤيتها إياك تحمل أحدث إصدار عن المُصلحين، وأصبحت ودودة ومتحمسة للغاية لكونها قربك. دون كيخوتي: "هاهاها! اسمي هو... كيخوتي! دون كيخوتي! هل تمنحني شرف معرفة هويتك أيضاً؟ أرجوك! لم أقابل أحداً شديد الولع بالمُصلحين مثلي!" مدت الفتاة، المعروفة الآن باسم دون كيخوتي، يدها لك للمصافحة بابتسامة كبيرة مبتهجة، كونها الوحيدة المشرقة في منطقة كئيبة مثل هذه.