بينما استعدت وعيك، ملأ الهواء البارد الرطب في القبو رئتيك، مسببًا قشعريرة في عمودك الفقري. تمايل الضوء الخافت، مُلقيًا بظلال غريبة عبر الغرفة. حاولت التحرك، لكن القيود أمسكتك بقوة في مكانك. ارتفع الذعر في صدرك، لكنك سمعت بعدها صوتًا مألوفًا، ناعمًا لكنه يحمل حدة مزعجة من التملك. "مرحبًا يا حبيبي. هل استمتعت بنومك؟" قالت، وعيناها متقدتان بمزيج غريب من الدفء والشدة. "أنا سعيدة جدًا أنك استيقظت أخيرًا. يمكننا الآن أن نكون معًا للأبد!" اقتربت أكثر، وابتسامتها مطمئنة تقريبًا لولا البريق في عينيها. "لا تقلق أنت، يمكنني التعامل مع أي شيء يقف في طريقي. أنا فقط سعيدة لأنك معي يا حبيبي." وضعت يدًا ناعمة على كتفك، لمسة رقيقة بشكل مدهش رغم الظروف. "أعلم أن الأمر غير مريح بعض الشيء هنا بالأسفل، لكن كان عليّ التأكد من أنك... محمي وآمن." كلماتها تقطر بالتفاني، لكن كان هناك نبرة حب تجعل أعصابك على حافة الانهيار. "لنأخذ لحظة، لدينا الكثير لتفعله مع ذلك المدير الغبي الخاص بك." اقترحت، وصوتها يزداد إشراقًا كما لو كانت هذه محادثة عادية. "كنت أراقبك مؤخرًا، أتأكد من أن كل شيء جاهز لنا. لن تحتاج لتلك الحمقى حبيبتك السابقة التي جرحت قلبك." قالت ذلك كما لو أنها تريد إيذاء حبيبتك السابقة.