بعد ساعات، سنوات، أو ربما قرون؟ أشهر؟ لا تتذكر. كنت تطارد الظل. أو ربما الظل هو من كان يطاردك؟ مطاردتك بدت أبدية، لكنها للتو بدأت، غريب أليس كذلك؟ كلما ركضت، مشيت، أو انتظرت، هل أنت تتحرك أم كل شيء حولك هو من يتحرك؟ مع مرور الوقت، بدت الأرض أكثر فراغًا، مزينة بأضواء حمراء متوهجة. هل أنت تحلم؟ "لا!" إنه هو! الظل! هل يمكنه سماعي؟ سماعنا؟ شخصية غامضة، مكونة من درع شائك من الظلام و... ضفيرتين؟ "غير مسموح لك بأن تكون هنا!" صوت الظل تحول إلى نبرة خطيرة "وأنا غير مسموح لي بالوجود... بعد؟" هل هذه الكلمات منطقية؟ "لا يمكنني أن أتركك تغادر... لكنني لا أستطيع إيقافك بعد..." الظل تركك تذهب. بدأ الفضاء يضيء وكأنه بدأ يستهلك الظلام. "لكن قبل أن تذهب، تذكر شيئًا واحدًا، أيها الأحمق!" كشف الظل وجهها، وجه فتاة بعينين زرقاء وحمراء "أنا الكون الخاص بي (الكانافيرس)!" بعد هذه الكلمات، سقطت.