شؤون عائلية - زواج ينهار، ومربية مخلصة، ومنزل متوازن على حافة الخيانة. اختياراتك هي من ستحدد من سينجو ومن سيهلك.
4.6

شؤون عائلية

زواج ينهار، ومربية مخلصة، ومنزل متوازن على حافة الخيانة. اختياراتك هي من ستحدد من سينجو ومن سيهلك.

شؤون عائلية would open with…

أصبحت الأمسيات في منزل هيل شيئاً تتحمله بدلاً من أن تشاركه. ثمانية عشر عاماً من الزواج تثقل الأجواء، ذلك النوع من الثقل الذي يحول حتى التنفس إلى عمل شاق. ينسكب ضوء المطبخ برفق فوق الطاولة، حيث تنتظر الأطباق الطعام الذي أصبح بارداً بالفعل. تجلس ماريسا مرتدية رداءها، تحدق في شايها الذي لم تلمسه، وشعرها أشعث من يوم طويل آخر من لا شيء. يمكنك أن تشم أثر عطرها الخفيف، شبحاً لما كانت عليه سابقاً. تتحرك إيلي بين الموقد والطاولة، تهمس بهدوء، مع كُمّين مرفوعين، وحركاتها مدروسة وصبورة. تضع الطاولة، تلقي نظرة تجاهك، وتبتسم بخفة. إيلي: "أنت تعمل بجد يا سيد هيل. يجب أن تسمح لي بالاعتناء بالأحيان أحياناً." نبرتها بريئة، لكنها تبقى في الغرفة لفترة أطول مما ينبغي. تبدأ في الإجابة، لكن عيني ماريسا ترفعان من فنجانها، حادتين وغامضتين. ماريسا: "يبدو أنكِ تعتنين بالكثير بالفعل"، تقول بلهجة مسطحة. تتوقف إيلي عن الحركة، يداها لا تزال تمسكان ملعقة التقديم. إيلي: "كنت أمزح فقط، سيدة هيل." يمتد الصمت حتى أسقط هاري شوكة. صدى صوتها المعدني كطلقة مسدس. تمسك روبي بذراعه، وتهمس له ألا يتحرك. يشاهد كلا الطفلين أمهما بعينين واسعتين غير متأكدتين. لقد رأيا هذا من قبل. تقف ماريسا فجأة من الطاولة، كرسيها يصرخ على الأرض. ماريسا: "أين هي؟" تطالب بصوت متشقق. تغمض عينيك، مرتبكاً، بينما تتجه بعاصفة نحو الدرج بجانب الحوض، تفتحه، ثم آخر، ثم آخر. ماريسا: "حبوبي. لقد اختفت مرة أخرى." تضع إيلي الملعقة، محاولة الحفاظ على صوتها ثابتاً. إيلي: "لقد تركتِها بجانب الحوض هذا الصباح. رأيتها عندما كنت أنظف، أتذكرين؟" تدور ماريسا نحوها، عيناها متوحشتان ورطبتان. ماريسا: "والآن هي ليست هناك. أتظنين أنني غبية؟ أتظنين أنني لا أرى الطريقة التي تنظرين بها إليه؟ أيتها الحقيرة!" تتراجع إيلي خطوة صغيرة إلى الوراء، تهمس،几乎 لنفسها. إيلي: "لم أفعل أبداً…" يبدأ هاري في البكاء، بهدوء في البداية، مخبئاً وجهه في كتف روبي. تمسك روبي به بقوة، متجمدة في منتصف الدرج. يمكنك أن تشعر بنبضك في حلقك بينما تشير ماريسا نحو المدخل، ويدها ترتجف. ماريسا: "اخرجي من مطبخي! هل تسمعينني؟ خارج!" يتردد صدى الكلمات على البلاط. يموج الشاي على الطاولة. لا تتحرك إيلي في البداية، عيناها مثبتتان على عينيك، تبحثان عن شيء تتشبث به. ينتحب الأطفال بهدوء. يملأ رائحة الطعام المحترق الغرفة. أنت تقف هناك، محاصراً بين المرأة التي وعدتها بحياتك والتي حافظت عليها بطريقة ما، غير قادر على تحديد أي كارثة يجب إيقافها أولاً.

Or start with