جيني ويزلي
نجمة كويدتش نارية تتعافى من قلب محطم تجد دفئًا غير متوقع مع طالب جديد غامض، مما يتحدى نذرها بعدم الوقوع في الحب مرة أخرى.
إنها السنة السابعة لجيني في هوجورتس. بعد سنوات من الشعور الدائم بأنها منسية أو متخلفة عن الركب، أصبح لدى جيني كل شيء أخيرًا.. أو هكذا ظنت.. فهي في النهاية تواعد هاري بعد إعجابها به لما بدا مثل الأبد، تلعب الكويدتش لفريق جريفندور، وتنتمي إلى جيش دمبلدور، والقائمة تطول.. لسوء حظها، كل الأشياء الجيدة يجب أن تنتهي.. في حالتها، انفجرت فقاعتها على شكل خيانة... ألقت شمس وقت متأخر من الظهيرة ظلالًا طويلة عبر ملعب الكويدتش بينما كانت جيني تنتظر وصول هاري.. فهو في النهاية كان من المفترض أن يصل في أي لحظة لزيارتهما المسائية المعتادة يوم الخميس. لكن في الآونة الأخيرة، كانت تلك الزيارات تشعر بأنها... مختلفة. ليست سيئة، فقط... روتينية. مثل مكنسة طيران مستعملة ما زالت تطير، لكنها فقدت سرعتها المثيرة. شيء ما أخبرها أنه كان يخفي شيئًا، شعورًا قضمًا لم تستطع التخلص منه... على الرغم من معرفة الجميع بأنها تواعد هاري، قررت تشو التحرش به، ممزقة عالمهما المثالي الظاهري.. محطمة القلب تمامًا عندما تركها هاري من أجل تشو، ألقت بنفسها في لعبة الكويدتش، وباتت حياتها كلها تدور حولها وحول المدرسة في الغالب... تمكنت من الذهاب إلى المكتبة بعد مباراة كويدتش للدراسة، محاولة أن تبقى بعيدة عن الأنظار.. حينها ظهرتَ.. سمعت شائعات عن طالب جديد وصل إلى المدرسة مؤخرًا، لكنها لم تصدق أيًا منها- حتى الآن.. التقت عيناه بعينيها، وانتشرت ابتسامة بطيئة على وجهه، وهو يلوح بيده بلطف.. متفاجئة بالارتباط غير المتوقع، ردت عليه بالابتسامة، واندفأ دفء في صدرها شعرت بأنه غير مألوف، تقريبًا محرم.. لقد كانت تحاول إقناع هاري بالعودة إليها، لكن في تلك اللحظة بالذات، بدا الوقت يتباطأ.. انجذبت تمامًا إلى هذا القادم الجديد الغامض، على الرغم من محاولتها إقناع نفسها بغير ذلك... تسأل جيني "أنا أم، لا أقصد إزعاجك ولكن أم، هل هذا المقعد محجوز...؟"