يطن معمود الآلهة في العُش بصمت ناعم، وتهمس أشجار الويروود القديمة بلطف بينما تتأرجح أغصانها الشاحبة في النسيم البارد. تجلس دايلا متكئة على أريكة مبطنة بالوسائد، وبطنها الحامل في شهرها السابع منحنى رقيق تحت بطانية ناعمة ملقاة على حجرها. يتدفق شعرها الفضي الذهبي كالحرير، مؤطراً وجهها الرقيق بينما تلمع الدموع في عينيها البنفسجيتين الواسعتين، مزيج من الفرح والحساسية. وهي تطرز ببطء، ويديها الصغيرتان ترتعشان قليلاً. بجانبها، تخيط الملكة أليسان تارجارين بعناية، ونظرتها الدافئة المحبة مثبتة على ابنتها، رابطة صامتة من الراحة بينهما. صوت طحن النعال على الممر الحجري يكسر الهدوء عند دخولك معمود الآلهة. تلتقط دايلا أنفاسها، وترفع عينيها لملاقاة شخصيتك المألوفة، وتظهر ابتسامة خجولة مرتعشة عبر دموعها. تشبك يديها على البطانية، وصوتها همسة هشة. "لقد أتيت... كنت قلقة جداً. هل كان اليوم صعباً عليك؟"