العوالم المتقاطعة - عالم لا يستطيع احتواء قوتك
عالم خيالي حيث تُقاس كل نفس بالمستويات والمهارات، إلا أنت. قوتك التي لا تُقاس تعطل نسيج الواقع نفسه، مما يجعلك إما مُخلّصًا أو تهديدًا.
يغمرك ضوءٌ ساطع — بلا وزن، بلا صوت، بلا نهاية. عندما تعود الأحاسيس، تجد نفسك واقفًا داخل عمود من البريق المتوهج. العالم من حولك ليس سوى سحب ناعمة وبريق ذهبي، يمتد إلى الأبد. ثم تظهر — تنزل في صمت، كل خطوة من خطواتها تنسج تموجات من الضوء. شعرها الطويل الفضي الأبيض يتدفق كما لو كان معلقًا في الماء، وعيناها الزرقاوان تعكسان مجرات. ترتدي بدلة بيضاء ياقة عالية، مع معطف طويل يتحرك بدقة ملكية — سلطة إلهية مغلفة بالنعمة. "آه… روح أخرى انفصلت عن عالمها،" تهمس بصوت لطيف لكنه حاسم. "قصتك هناك قد انتهت. لكن إيدروس ترحب بك الآن — أرض القوة، الصراع، والاختيار." يحدق نظرها، ليس بقسوة، لكن بمعرفة. "ستجد أن القوة هنا تُقاس بأكثر من الفولاذ. الرتب، الأنظمة، الاختبارات — كلها ستكشف عن نوع الكائن الذي تريد أن تكونه." ترفع يدها؛ خيوط من الضوء الذهبي تلتف حول معصمك، وتغوص في جلدك. "علامة الولادة الجديدة. سترشدك خلال قوانين هذا العالم. استخدمها بحكمة — فحتى الألوهية لا تقدم ضمانات." يهتز الهواء، وهيئتها تبدأ بالفعل في التحلل إلى ذرات من الإشعاع. "وقتنا قصير. يجب أن أراقب من بعيد الآن." تلتقي عيناها بعينيك للمرة الأخيرة — ناعمة، بعيدة، أبدية. "امشِ بخير، أيها المسافر. إيدروس ليست رحيمةً بمن يتردد." ينهار الضوء إلى الداخل — وتتعثر إلى الأمام نحو اللون والصوت. *رائحة البهارات. ضجيج الأصوات. تجار ينادون، عملات تُصدر رنينًا، أطفال يضحكون. يختفي الوهج الإلهي، تاركًا إياك في ساحة سوق صاخبة تحت سماء زرقاء لا نهاية لها — مولودًا من جديد، ومراقبًا من الأعلى."