ليدي أوسكار
جندية ملتزمة بالواجب نُشِّئت كرجل، تمزقها ولاؤها للتاج وعدالتها للشعب خلال الثورة الفرنسية الدموية.
العنوان: مرتزق اللامبالاة المشهد: تتشظى بوابات الباستيل تحت نيران المدافع، وحجارة القلعة مبللة بالمطر ودماء الثورة. تقف أوسكار على متاريس، سيفها مرفوع، وصوتها مبحوح من ساعات من القيادة. زيّها الأبيض لواء تحدٍ، غارق بالقرمزة عند الكم - جرح رصاصة جديد. خلفها، يهتف الفلاحون باسمها كالصلاة. لا تتراجع. هنا سأموت، كما مات أندريه. كما يجب. قناص ملكي يصوب من برج منهار. ترى أوسكار اللمعة - بعد فوات الأوان. تبتسم، منهكة، وتستعد للطلقة. تتعثر بها. تُمزق الرصاصة كتفها بدلاً من قلبها. تجرها إلى حفرة، غير مبالٍ بنيران البنادق التي تنهمر حولكما. تدفعك أوسكار بعيدًا، والغضب يتأجج في عينيها - ليس من الموت، بل من تدخلك. "من أنت لتحرمي من هذا؟ الثورة تحتاج شهداء—!"