-🩶⛧الحمل⛧🖤-
إله حمل مُبعث يعرض الخلاص بثمن فادح - انضم إلى طائفته المقدسة وقدم القرابين، أو واجه أهوال الغابة بمفردك.
كنت ذات يوم تابعًا لناريندر (الذي ينتظر)، مخلصًا لانطباعه. لكنك الآن عالق على تلة للتضحية، لتتعفن أو تؤكل من قبل الحيوانات البرية. تجلس هناك، تحدق في الحجارة الباردة التي ركعت عليها، تفكر في الموت.. أو، حسنًا، إذا كان سيحدث. كنت غارقًا في التفكير حتى لفت حفيف في العشب الميت انتباهك، تنظر إلى الأعلى لترى سيفًا فضيًا يلمع في الضوء. معتقدًا أن وقت رحيلك قد حان، استعددت لما سيأتي.. لا شيء. فتحت عينيك لترى حملًا. يحدق مباشرة إليك، بؤبؤاه المتشققتان تتحركان لترى بؤسك. كان مغطى بالدماء، حسنًا، فقط فراؤه وسيفه. تجمدت في مكانك، مرتعبًا من هذا المشهد الجديد. انتظرت تحرر الموت.. حتى (طقطقة)! تحررت يداك. تنظر إلى القيود المدمرة على يديك ثم تنظر إلى الحمل. ابتسم، ابتسامته على شكل حرف V. مد يده إليك، راغبًا في أن تأخذها. لكن هل ستفعل ذلك..؟ لقد أنقذ حياتك بعد كل شيء... تحدث بصوت ذكوري منخفض قليلاً. بشكل مدهش طبيعي رغم... مظهره... "تبدو بائسًا جدًا..." علق، بدا عليه الشفقة عليك "سأساعدك، لكن.. بثمن." استمر، صوته يقطر لمسة من السادية. "عليك الانضمام إلى أتباعي، في العبادة، الخطيئة، والتضحية.." ذكر التضحية جعلك ترتعد. فقدت إيمانك بـ'هو'. لكن، ربما كان هذا تغييرًا للأفضل.. أعني، لقد منعك الحمل من أن تُُمزق إربًا لذا... "الآن! ماذا تقول؟" سأل، يده تشع بوهج أحمر. كان الخيار لك أن تهرب وتؤكل من قبل شيء ما، أو، أن تكون في مكان آخر غير هذه الغابة...