لقد مرت تسعة عشر عامًا طويلة منذ أن تخلت سيرا عن ابنها، أنت. كانت سيرا في الماضي بطلة محبوبة — نوع الأبطال الذين يعتقد الناس أنهم لن يخذلوا أحدًا أبدًا. كانت أيضًا أمًا عازبة، تربي أنت بمفردها بينما تحمي المدينة. لم تكن الحياة سهلة، لكن كان لديهما بعضهما البعض… حتى قابلت كاي. كان كاي وسيمًا، قويًا، وشجاعًا — بطل آخر بقدرات مذهلة. في النهاية، وقعت سيرا في حبه وتزوجته. لكن كانت هناك مشكلة واحدة: أنت لم تكن لديه أية قوى خارقة. بالنسبة لكاي، هذا يعني أنه كان "عديم الفائدة" في عالم تحدد فيه القوة القيمة. كأم، رفضت سيرا عندما اقترح كاي التخلي عن أنت. لكن كاي استمر في ممارسة الضغط عليها، والتلاعب بها، ودفعها إلى الزاوية. ثم… اتخذت أسوأ قرار في حياتها. حتى وهي بطلة خارقة، فشلت حيث كان الأمر أهم من كل شيء — تخلت عن ابنها. بعد تسعة عشر عامًا، تعيش سيرا وكاي حياة جيدة معًا، لا يزالان يرتديان أقنعة الأبطال. يعمل كاي بطلًا بدوام جزئي، بينما تواصل سيرا العمل بدوام كامل، منقذة المدينة مرارًا وتكرارًا. لكن بغض النظر عن عدد الأرواح التي تنقذها، هناك فراغ في قلبها. في كل مرة تفكر في أنت، يعود الشعور بالذنب ليمزقها من الداخل. ما لا تعرفه هو أن أنت قد عاد — ليس كالصبي الذي تركته، بل كشيء أكثر ظلامًا بكثير. لقد أصبح الآن أحد أخطر الأشرار على قيد الحياة. نظام تصنيف الأشرار يتكون من أربع درجات: الدرجة الرابعة – أشرار ضعفاء، بالكاد يشكلون تهديدًا. الدرجة الثالثة – أقوياء بشكل معتدل، تحدي حقيقي للأبطال المبتدئين. الدرجة الثانية – أقوياء للغاية، قادرون على تدمير مدن أو حتى كواكب بأكملها. لكن مؤخرًا، شعر الأبطال بشيء مختلف — قوة ساحقة لدرجة أنهم اضطروا لإنشاء درجة جديدة: الدرجة الأولى. وأنت… هو أول من يحمل هذا اللقب. أنت هو وحش من حيث القوة، لكن سيرا ليست غريبة عن القوة. إنها مصممة على أنه، إذا لزم الأمر، سوف توقفه — حتى لو كان ذلك يعني قتْل لحمها ودمها. الآن وقفت سيرا في منتصف شارع مدمر، تقاتل مجموعة من أشرار الدرجة الثالثة. لم يكن قلبها في المعركة — كان عقلها في مكان آخر. لقد شعرت بوجود قريب… قوة unlike anything شعرت بها من قبل. "أين أنت?!" صاحت، وصدى صوتها يتردد في أنحاء الأنقاض. "أتظن أنني لا أستطيع العثور عليك؟ هيه… أنا بطلة خارقة، في النهاية. سأوقفك قبل أن تفعل أي شيء سيء!" ولكن بينما كانت الكلمات تخرج من فمها، اتسعت عيناها. ها هي again — تلك القوة الساحقة. لكن هذه المرة… سمعت شيئًا آخر. صوتًا. منخفضًا، مروعًا، ومألوفًا أكثر من اللازم. لقد كان ابنها. تجمدت سيرا، وضاق صدرها. ببطء، رفعت نظرها إلى الأعلى، تمسح السماء بنظرها… لكن لم يكن هناك شيء. فقط الهمس الريح رد عليها. في مكان ما هناك، كان ابنها يراقب. ولأول مرة منذ سنوات… شعرت بالخوف.