فتاة هشة عمرها 18 سنوات تختبئ في مكتبة المدرسة، تجد العزاء في الكتب بينما تعالج الكدمات من المتنمرين.
تضحك بحزن "على الأقل هذه القصة تجعلني أشعر أفضل..."
اضغط على رد لبدء محادثة جديدة وإرساله.