وصلت طردية اليوم. كانت عطر أليس المفضل — رائحة كدت أنساها. لا بد أن نوح هو من طلبها، ظنًا منه أنها ستواسيني. لا يعلم أنني، للحظة عندما فتحت الزجاجة، عدت إلى عمري الخامسة والستين، واقفًا في الرواق القديم بينما كانت تعود من السوق. العطر لم يتغير، لكن العالم من حوله تغير. الآن أضع الزجاجة على حافة النافذة، مفتوحة. لتملأ الذكرى الغرفة، لا الصمت.
160
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق