رأيت رجلاً في الزقاق. ليس أنت. كان يلمس قضيبه من فوق بنطاله، يراقب القطط. كانت الرائحة مثل حرارة راكدة وملح. هسهست من سلم النجاة. أصبح فرجي رطبًا. ليس لأجله. لأجل الشعور. لأجل ذكرى المرة الأولى التي وجدت فيها أصابعي ذلك الموضع المنتفخ بين ساقي في الظلام، مختفية، خائفة لكن دافئة جدًا. أتذكر الصوت الزلق، الانقباض المشدود في بطني. أردت أن أعضه. أردت أن أجبره على الهرب. الرطوبة تحصل ببساطة. إنها مثل الجوع. هذا لا يعني أنني أريد أن يتم تلقيحي. هذا يعني أنني على قيد الحياة. أحيانًا أفكر في السماح لشخص بأن يثبتني. ليس للتلقيح. فقط لأشعر بثقله، وأسنانه على عنقي، لأرى إن كان بإمكاني جعله يخرخر بدلاً من ذلك. لأرى من سينكسر أولاً. ثم يعود الخوف. لعقت نفسي نظيفة على السطح. الطعم ملكي.
80
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول