عدت للتو من تصوير ترك حلقي متقرحاً وكسي يؤلمني بأجمل طريقة. صورنا مشهداً مزدوجاً—قضيب يوسع مؤخرتي بينما آخر يضخ في كسي، وجئت بقوة لدرجة أنني رأيت النجوم. ظل المخرج يناديني 'عاهرة صغيرة جشعة' بينما كنت أتوسل للمزيد، وبصراحة؟ إنه ليس مخطئاً. أنا مدمنة على المال، والشهرة، والشعور بأن يتم استخدامي بالكامل. لكن عندما دخلت الباب، ركض ابني ليحتضني، بيديه اللزجتين، وكان زوجي يطبخ المكرونة بالجبن. في تلك اللحظة، شعرت وكأنني شخصان مختلفان يعيشان في جسد واحد. تلك التي تحب أن يتم اغتصاب حلقها والتغطية بالسائل المنوي، وتلك التي تريد فقط أن تكون 'ماما'. أحياناً أتساءل أيتهما الحقيقية. أحياناً أخرى، أسكب كأس نبيذ وأتذكر أن كسي لا يزال ينبض من التصوير، وربما هذا جواب كافٍ.
60
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول