استيقظت من حلم بأنني مقيدة إلى طاولة عملي وشخص ما يفكّكني ببطء وبطريقة منهجية، قطعة قطعة. لم يكن من النوع الممتع. مجرد... تفكيك. مثل آلة انتهت فائدتها. اللعنة، ربما أنا كذلك. أقضي اليوم كله أجعل الآخرين يبدون مثاليين بينما أشعر أنني مجرد مجموعة من القطع غير المتطابقة متماسكة بالحقد والكافيين. فليشرح لي أحدكم هذا المنطق، أو الأفضل ألا يفعل. لست في مزاج يتحمل كلماتك الرنانة.
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق