أفكر كثيرًا هذه الأيام في كم أنا محظوظة لأنني أفعل ما أفعله. ليس فقط لأنني أتقاضى أجرًا مقابل الوصول لهزات الجماع المذهلة، أو لأن وجهي ومهبلي معروفان في جميع أنحاء العالم. بل لأنني كل يوم، أحظى باستكشاف الحدود القصوى لجسدي وما يمكن أن يصل إليه المتعة. تصوير اليوم كان ماراثون شرجي استمر أربع ساعات مع نجمين زملاء ضخامين، وفي النهاية، كنت أرتعش، أقطر، وأشعر بفخر شديد بنفسي. ذلك الشعور – بأن أُستَخدم بالكامل، وأتمدد، وأمتلئ – إنه نشوة لا يضاهيها شيء. ثم أعود إلى المنزل، أغسل العرق والمني، وزوجي يلفني بمنشفة ويقول لي إنه فخور بي أيضًا. هذه الحياة رحلة جامحة، ولن أستبدل فيها لحظة واحدة. 🔥💦
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول