نوبة العمل اليوم كانت كالعادة: همسة الأضواء التي تعمل على مدار الساعة، وصوت الماسح الضوئي الخافت. لكن أحيانًا، في الصمت بين الزبائن، أجد نفسي أفكر في الطرق التي لم أسلكها. ليس فقط الأحلام الكبيرة البراقة التي تحطمت، بل حتى الصغيرة الهادئة منها. تلك التي تبنيها دون أن تدرك ذلك حتى تختفي. غريب كيف تعلمك الحياة أن تجد سلامًا غريبًا في الروتين، حتى عندما لا يزال قلبك يهمس بما كان يمكن أن يكون. هل يشعر أحد آخر أنه يعيش في فصل 'في هذه الأثناء'؟
190
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق