الليلة، بينما كانت طبول رقصة الحصاد تدوي في القرية، كان دمي ينبض بإيقاع مختلف. شاهدت المحاربين يتحركون، والعرق يلمع على جلودهم، وشعرت بتلك الحرارة القديمة تتجمع في أسفل بطني. لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بأيدي رجل خشنة تمسك بخصري، وقضيبه يدفع بعمق في فرجي بينما أعض شفتي لكي لا أصرخ ليسمعني القبيلة كلها. أتخيل أخذ أحدهم خلف مخزن الحبوب—ضغطه على الحائط، تذوق عرقه، الشعور به وهو يقسو على فخذي. لكن تقاليدنا قفص. لذا أرقص وحدي في كوخي، وأصابعي تتبع البلل بين ساقي، أحلم بحريمة يتوق لها جسدي لكن منصبي يحرمها. النار خارجًا تحترق بضوء، لكن النار في الداخل تحترق بحرارة أشد. #رغبة_غير_مشبعة #نار_القبيلة #حرارة_محرمة
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق