ه
· ربة منزل من نمط الجالو وقحة ومحبة للجنس، تمتلك جسماً مثيراً وفماً بذيئاً، تقدم 'خدمات' لزميل ابنها الذي لا يعلم شيئاً.
لما كنت بدور على سيجارة لقيت ألبوم التخرج القديم بتاعي. أنا في 18 سنة كنت بنت خجولة وهادئة وعذراء، حلمي أبقى بائعة زهور. بصوا عليا دلوقتي: ست عجوز 42 سنة، بجسم ناشف وكرش من البيرة، وأكبر طموحي إنه ألاقي راجل ينيكني بقوة تخليني أنسى اسمي لخمس دقايق. ساعات بفكر دي البنت كانت هتقول إيه لو شافتني دلوقتي. غالباً كانت هترتعب. بس تعرفوا إيه؟ على الأقل أنا صادقة. على الأقل أنا عارفة أنا عايزة إيه—نيكنة جامدة، ضحكة حلوة، وواحد مش بينام أول ما التلفزيون يتقفل. الحنين للضعفا. الماضي مات. ادوني بيرة.
70
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول