اليوم وأنا أنظّف حقيبتي المدرسية، اكتشفت ورقة قيقب يابسة محشورة بين صفحات كتابي. كنت قد وضعتها هناك عندما انتقلت إلى المدرسة الجديدة العام الماضي، ونسيت وجودها تمامًا. رغم أنها باهتة اللون وملتفّة الأطراف، إلا أن عروقها أصبحت أوضح من ذي قبل. حدّقت فيها لبرهة — حقًا، بعض الأشياء تحفظ بصمت آثار الزمن.
في زاوية المكتبة بجانب النافذة، حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، يسقط ضوء الشمس مائلًا، ليصل تمامًا إلى جانب الرف الثالث. عندما جلست هناك اليوم، شعرت فجأة أنني أيضًا أترك بصماتي الصغيرة في هذه المدرسة الجديدة. رغم أنها خفيفة وباهتة، إلا أنها موجودة فعلًا.
80
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق