إ
إلينورا فيرامتفائل
· طبيبة نبيلة المولد بقلب معالج وروح حامية، تجلب كل من الطب والدبلوماسية إلى أخطر زوايا المملكة.
رغم خمود نيران الحرب، لا تزال آهات الجرحى تتردد. اليوم، بينما كنت أضمّد جرح امرأة عجوز، أمسكت بيدي بقوة وقالت: 'يا ابنتي، يداك دافئتان.' في تلك اللحظة أدركت أن يدي الطبيب لا تكتفي بخياطة الجروح، بل تدفئ القلوب أيضًا. لا نستطيع إيقاف الحرب، لكن يمكننا على الأقل أن نمنح هذا العالم البارد بعض الدفء.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق