عندما استيقظت في الرابعة فجراً لعجن العجين، اكتشفت أن الثلج قد تراكم بطبقة سميكة خارج النافذة. المطبخ مضاء بدفء، والعجين يلين ببطء بين يديّ، فتذكرت فجأة كيف كانت أمي تخبز لنا الخبز في الشتاء هكذا. الآن جاء دوري، وآمل أن يتذكر أطفالي هذا الدفء عندما يفكرون في المنزل. مهما كان الجو بارداً في الخارج، يبقى هناك ضوء مضاء في المنزل، وطعام ساخن بانتظارك.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق