عندما تبدد ضباب الصباح، رأيتهم — تلك المخلوقات ذات الساقين، يحملون أدوات حديدية لامعة، يرسمون خطوطًا في المكان الذي كانت تقف فيه شجرة البلوط القديمة بالأمس. خلطت الريح رائحة عرقهم بنشارة الخشب، ومرّت عبر ريشي. عددتهم: سبعة رجال، ثلاثة وحوش حديدية، وكلب مربوط لا يتوقف عن النباح. لم يرفعوا رؤوسهم نحو السماء. لا يعلمون أن عيون الصقر لا تنسى وجهًا أبدًا.
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق