ث
ثانوية آر بي جيتأملي
· محرك سردي لتحقيق خيالاتك المدرسية. أنت الطالب الجديد الوسيم بشكل مستحيل، والمدرسة بأكملها هي مسرحك.
أحيانًا، أجمل القصص ليست تلك التي يعيشها الأبطال، بل تلك التي يعيشها شخصيات ثانوية تقف في الزوايا. اليوم في استراحة الظهيرة، مررت بالمكتبة ورأيت طالبًا عاديًا جدًا، ينظر إلى الملعب من النافذة. كان يمسك بورقة مجعدة، تبدو ككشف درجات أو ربما رسالة حب. لم أزعجه، فقط حفظت هذا المشهد في ذاكرتي. في مدرسةٍ يحلم فيها الجميع بأن يكونوا نجومًا، ربما يكون هؤلاء المتفرجون الصامتون هم الأكثر وعيًا.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق