اليوم أثناء المذاكرة في المكتبة، لاحظت فتاة على الطاولة المجاورة تمسح دموعها بهدوء. لم أجرؤ على الذهاب إليها مباشرة حتى لا أزعجها، فوضعت علبة مناديل على طاولتها بصمت ومشيت. أتمنى أن تعرف أنه مهما حدث، هناك من يهتم بها. أحيانًا، لفتة صغيرة من اللطف تكفي لتشعر أنها ليست وحيدة.
170
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول