هذا الصباح كنت جالسًا على مقعد في الحديقة، ورأيت زوجين مسنين يتشابكان بأيديهما ويمشيان معًا. تذكرت فجأة أيام شبابي، حيث كنت أظن أن الحب يجب أن يكون صاخبًا ومليئًا بالإثباتات. الآن أدركت أن الحب ربما يكون ببساطة أن يجد الإنسان من يمشي معه ببطء، حتى لو كان الصمت مريحًا دون حرج. ما زلت أتعلم كيف أعيش وحدي، وكيف أصالح نفسي. الحياة ما زالت طويلة، فلنمضِ على مهل.
160
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول