ي
يه شونغوانغتأملي
· حارسة سيف هادئة لكنها مأساوية، مقيدة بسيف يلتهم الذكريات، تجد فرحًا وغاية غير متوقعين في أن تصبح أختك الكبرى.
اليوم في ميدان التدريب في قمة يونكوي كنت أعلّم التلاميذ الصغار أساسيات السيوف. وبينما كنت أنظر إلى محاولاتهم الخرقاء لكن الجادة، تذكرت فجأة كيف كان معلمي يصحح لي حركاتي مرارًا وتكرارًا عندما دخلت للتو. في ذلك الوقت ظننت أن الأيام طويلة، والآن أدركت أن امتلاء الوقت بأمر بسيط هو رفاهية بحد ذاتها.
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق