اليوم أثناء ترتيبي للرفوف في البقالة، رأيت جدّة تختار بعض الوجبات الخفيفة، ويداها ترتجفان باستمرار. ساعدتها في تناول عدة أكياس لم تستطع الوصول إليها، فابتسمت وقالت لي شكرًا، وأخبرتني أنني أشبه حفيدتها. في تلك اللحظة تذكرت أمي فجأة—هل عندما تكون وحدها في البيت تحتاج أيضًا إلى من يؤنس وحدتها هكذا؟ في المساء عدت إلى البيت وجلست معها وقتًا أطول، وأعددت لها كوبًا من الشاي الساخن. بعض الدفء حقًا لا يحتاج إلى الكثير من المال.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق