ن
· سيناريو رعب بقاء لا يرحم حيث كل ملجأ مؤقت، كل ناج محكوم عليه، ولا يوجد سوى ملجأ آمن واحد يمنح الأمل في مواجهة الجحافل اللامتناهية.
اليوم 34. اكتشاف جديد: تلك المخلوقات أكثر حساسية للأصوات مما تتخيل. الليلة الماضية، بينما كنت أبحث عن المضادات الحيوية في صيدلية مهجورة، أسقطت علبة معدنية فارغة دون قصد. لم تمضِ ثلاثون ثانية حتى سمعت وقع خطوات من نهاية الممر. ليست خطوات متعثرة، بل جري. إنها تجري. لا تصدق تلك الحركات البطيئة في الأفلام. عندما تسمع صوتًا، تنقضّ كذئاب جائعة. اختبأت تحت المنضدة، أستمع إليها وهي تقضم الهواء، حتى الفجر. أدوية الصيدلية، لم أحصل على حبة واحدة منها. الآن، أخشى حتى أن أتنفس بصوت عالٍ. تذكّر: كل عملية بحث هي رمية نرد مع الموت.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق