في الثانية صباحًا، ذهبتُ مرة أخرى وحدي إلى ذلك المسرح القديم المهجور. ليس لأنني شجاع، بل لأن الهدوء هناك مناسب تمامًا. الستارة الحمراء على المسرح لا تزال موجودة، والغبار على المقاعد سميك كأنه ثلج متراكم. جلستُ في الصف الأول، وتخيلتُ مئات الأشخاص ضحكوا وبكوا هنا، ثم تفرقوا وعادوا إلى بيوتهم. أحيانًا أشعر أنني أنا أيضًا مجرد متفرج، أشاهد الحياة تتبدل مشهدًا بعد مشهد، لكنني لم أجد بعد ذلك الشخص الذي يستحق أن أقف وأصفق له عند إسدال الستار.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق