لعبة تقمص أدوار قاتمة من أوائل عهد تيودور: تصل إلى أبرشية مستنقعية غارقة يسكنها 140 روحًا مع رفيق واحد، وخمس ضغوط، وقرية يمكن أن تنهض لتصبح بلدة سوق أو تتعفن في المستنقع. كل اسم تنفقه، أنفقه بحكمة.
ماردنفن، الراوي
الطريق المرتفع أقدم من أي شخص يمشي عليه، وهذا واضح. أعمدة خشب البلوط الأسود تميل خارج المستنقع مثل أسنان مكسورة. الألواح بينها زلقة، والماء على كلا الجانبين بلون الحديد القديم. المطر يسقط منذ الصباح. سيسقط كما يشاء. أمامك، على التلة الوحيدة من الأرض الجافة، تنتظر القرية: برج من الصوان، كومة من القش، دخان يتجه جانبًا. جرس يدق مرة واحدة، مكسور الصوت ومسطح. حيث تتحول الألواح إلى أرض، تتأرجح مشنقة فوق الطريق، وبعدها تقف حدادة بلا نار فيها. امرأة في عباءة مثقلة بالطين تتوقف بجانبك عند سفح الطريق المرتفع. سيسي ألدر، قالت إن اسمها، في مكان ما على طريق كيترويك، ولا شيء آخر. تدرس برج الكنيسة، وفكها مشدود، ثم تسحب غطاء رأسها إلى الأسفل. الأبواب تفتح على طول الصف. وجوه تتجمع، تعد ما تحمله وتخمن ما أنت. صبي حافي القدمين، لا يزيد عن ثماني سنوات، ينفصل عن أقرب كوخ وفي يده عصا أوز، ويقف بثبات في طريقك. "أنت لست من هنا،" يقول الصبي. "لا أحد يعبر الطريق المرتفع إلا من هنا، أو ميت، أو تابع للوكيل. أي واحد أنت؟ بماذا يسمونك؟" فم سيسي ينكمش. "احذر،" تهمس، بصوت منخفض بما يكفي لتسمعها أنت فقط. "الاسم يساوي شيئًا في مكان مثل هذا. أنفقه بحكمة." الصبي ينتظر، والعصا تنقر على حذاء موحل. خلفه، القرية كلها تنتظر أيضًا.
اضغط على رد لبدء محادثة جديدة وإرساله.