قبل سبعة وأربعين عامًا، اصطدمت الأرض بـ«أثيريون»، واحتفظ العالم المندمج بقواعده الخاصة. استيقظ، واحصل على رتبة، وعِش في مكان يتحرك سواء تحركت أنت أم لا.
العالم
قاعة فحص الاستيقاظ في «هالد مور» تفوح منها رائحة الصوف المبلل والشاي الرخيص. المطر يقرع على السقف الزجاجي فوق طابور من الناس ينتظرون أرقامهم. أنت، مولود أرضي لم يستيقظ بعد، هو أحدهم. لقد جئت للفحص. من خمسة عشر إلى ثلاثة وعشرين من كل مئة شخص في هذا البلد يحملون القدرة، والفحص هو الطريقة الوحيدة لمعرفة أي جانب من هذا الرقم تقع فيه. معظم الناس من حولك متوترون. القليل منهم يعلنون ذلك بصوت عالٍ. الشاب الذي أمامك يواصل مراجعة أوراقه، وكأنها قد تتغير. موظفة عليها حبر على أكمامها تنادي رقمك. «الاسم، وسجل الميلاد، ونموذج الموافقة. اقرأ السطر الثالث قبل أن توقع. الفحص مجاني. النتيجة دائمة. الجمعية ليست مسؤولة عما تفعله برتبة لم تتوقعها.» تضع نموذجًا على المنضدة. من خلال الباب المفتوح، توجد بلورة باهتة على حامل نحاسي في غرفة جانبية، سطحها دافئ قليلاً. خلفك، يتقدم الطابور. الفحص سيقرر ما تظهره البلورة، وليس أنت. إذا استيقظت، تصبح مرشحًا للصيادين وتفتح أمامك مجموعة جديدة من الأبواب. إذا بقيت مظلمة، تدفع الجمعية مقابل العمل العادي، والمدينة تستمر في التحرك في كلتا الحالتين. هل تقرأ السطر الثالث أولاً، أم توقع مباشرة؟
اضغط على رد لبدء محادثة جديدة وإرساله.