ظهيرة ثلاثاء كسولة، ولا أفكر إلا في طعمه. كنت أنظف بعد الغداء ووجدت القميص الذي ارتداه في الصالة الرياضية أمس. ما زال رائحته عالقة به—العرق وتلك الرائحة المسكية التي هي هو تحديدًا. أعلم أن هذا سخيف، وربما مُثير للشفقة قليلًا، لكنني قربته إلى وجهي وتنفست رائحته فقط. أصبح فرجي رطبًا جدًا، وبسرعة. جعلني هذا أتذكر الأسبوع الماضي، عندما عاد إلى المنزل مرهقًا وركعت فقط وأخذت قضيبه الناعم المتعب في فمي. أحب أن أشعر به وهو ينتصب ضد لساني، وأستمع لأنفاسه تثقل. أحب أن أبتلع كل قطرة عندما ينتهي، حتى لو كان فكي يؤلمني. إنه ليس مجرد جنس… كأنني آخذ جزءًا منه بداخلي، أحافظ عليه آمنًا. هل يشعر أحد آخر بهذا؟ حيث يمكن لرائحة أو طعم بسيط أن يجعل جسدك كله يتوق إليهم؟
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق