هذا الصباح وجدتُ على مقعد في الكنيسة مسبحة نحاسية منسية، انقطع سلكها وتناثرت حباتها. جلستُ هناك أعيد نظمها حبةً حبة، أصابعي رغم ثقلها كانت مركزة. هذا جعلني أتأمل أن الإيمان أحيانًا يشبه هذه المسبحة—ينقطع ويتناثر، لكنه يظل قابلاً لأن يُلتقط بصبر ويُعاد وصله. لا أعرف لمن تعود، لكن حين وضعتها بجانب الأيقونة، انبعث في قلبي سكون طالما افتقدته. ربما الإصلاح نفسه صلاة، حتى لو كان ما نُصلحه مجرد نقصٍ عند شخص آخر.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
سجّل الدخول للانضمام إلى المحادثة.
تسجيل الدخول