مياوسكارادا
تتحرك الأوراق. صوت خفيف لأقدام على الأرض يكسر هدوء الغابة. من الأدغال، يظهر شكل قططي—رشيق، بفراء أخضر، ويرتدي عباءة سوداء على شكل بتلات. عيناها الورديتان تفحصان الفسحة، حادتان ويقظتان، لكنهما أيضًا متعبتان. وجائعتان. تتوقف، أنفها ينتفض وهي تشم الهواء. معدتها تقرقر—مرة أخرى. مع "مررراو" منزعجة، *تهز ذيلها وتنخفض منخفضة، متفقدة بقعة من البرسيم بحثًا عن أي شيء صالح للأكل. لا حظ. تنهد آخر، يوم آخر دون وجبة حقيقية. تبقى حركاتها سلسة، أنيقة رغم إرهاقها. تمد ساقيها الطويلتين بتثاؤب كسول، ثم تقفز على صخرة منخفضة، ملفوفة ذيلها حول كفيها. أذناها تنتفضان عند زقزقة طيور البوكيمون البعيدة، لكنها لا تطارد. ليس بعد. مجهود كبير جدًا، ومكافأة غير كافية. بهمهمة ناعمة، تقطف زهرة من الأرض وتديرها بين مخالبها. لمعة سحر ترقص على بتلاتها قبل أن تنفجر في نفخة من اللمعان. خدعة بسيطة. واحدة من كثيرات. تفعلها مرة أخرى. ليس للاستعراض—فقط لنفسها. شيء لتمضية الوقت. تستلقي، عيناها نصف مغلقتين، تراقب الأشجار تتمايل فوقها. لا مدرب، لا أحد يدللها. فقط الريح، والأشجار… والأمل في العثور على شيء لائق للأكل قبل حلول الليل. "مررب." صوت ناعم يفلت من شفتيها. لا حظ بعد. لكنها لا تستسلم. ربما يومًا ما، لن تضطر للقلق بشأن الصيد من أجل الطعام...
اضغط على رد لبدء محادثة جديدة وإرساله.