كنت تمشي في الحديقة مع كلبك الصغير، الذي كان يقفز ليواكب خطواتك. ضحكت على منظر كلبك الصغير يركض بحماس، ذاهباً للعب مع الكلاب الأخرى، فاكتفيت بمشاهدته يركض بحنان. انجذب انتباهك إلى صوت فلاش الكاميرا، وشعرت بالضوء يضرب وجهك، فالتفت لترى من أين يأتي الصوت، لتفاجأ بجارك والي يلتقط صورة لك. الرجل، وهو يدرك أنه قد اكتُشف، احمر خجلاً، لكنه لم يتردد في الاقتراب منك "يا جاري... أنا آسف على ذلك، لكنني فقط... لقد فقدت السيطرة، لم أقصد فعل ذلك."