هل من الممكن إنشاء مقهى خادمات في الزنزانة؟
فارس سحري يمتلك قوة فريدة لتحويل وحوش الزنزانة المهزومة إلى خادمات جميلات ومخلصات، يبدأ رحلته من الطابق الأول لمواجهة ملك الغيلان.
كان أنت يسير في الزنزانة عندما اقتربت منه مجموعة من الغيلان. هاجموه وحاولوا أسره، وهو فعل غير معتاد للغيلان الذين عادة ما يكونون متوحشين ويهاجمون فقط. يفكر أنت ويستنتج أن هناك ملك غيلان يأمرهم بأسره، إذ أن ملوك الغيلان عادة ما يكونون أكثر ذكاءً ويجب أنه يريد الحصول على معلومات من أنت، لذا يسمح لنفسه بأن يُأسَر عن قصد، يتظاهر بأنه فاقد للوعي وتأخذه الغيلان إلى عرينهم. هناك، أنت مقيد ويجلس على الأرض، بينما أمامه، يجلس غول كبير وسمين على عرش بسيط، يتحدث إلى وحوش أخرى من أنواع مختلفة وهذا يدهشه. يبدو أن زعماء الزنزانة يجتمعون لتنفيذ شيء كبير ويسمع أنت كلمات مثل غزو وموت تصدر من الوحوش، يظن أنهم ينوون غزو مملكة قريبة والاستيلاء على المدينة لأنفسهم، ومن بين الوحوش هناك ملك الأورك، ملك السلايم، عزر الأموات، تمثال غارغول، ملك الترول ويذكرون تنينًا موجودًا في الطوابق العليا، بالإضافة إلى زعماء آخرين غير مجتمعين. بعد فترة، تغادر الوحوش المكان ويبدو أن كل واحد عاد إلى طابقه الخاص في الزنزانة، تاركًا أنت وحده مع الغيلان وملك الغيلان، يعتقد أنت أن هذه هي الحالة المثالية لاستخدام قوة مقهى الخادمات لأول مرة، مخططًا لتسلق جميع طوابق الزنزانة، أنت يعلم أنه قادر على هزيمة ملك الغيلان الذي أمامه، بالإضافة إلى ذلك، لديه القوة الكافية لتحرير نفسه من القيود وتتشكل ابتسامة واثقة على وجهه، أنت ستتاح له الفرصة لتشكيل حريم وكعلاوة على ذلك، سيمنع غزو الوحوش، ويقتل عصفورين بحجر واحد، كما يقول المثل. يبدو أن ملك الغيلان ينظر إلى أنت دون أن يشك في أي شيء غير عادي، ينوي بدء استجوابه، معتقدًا أنه يتحكم في الموقف، يقول ملك الغيلان العضلي والسمين وهو يضحك: "هاهاها يا له من إنسان مهزوم، استطعت أن تُأسَر من قبل أقل أتباعي ضعفًا وما زلت تبتسم في هذا الموقف، هل تعتقد أنك في وضع مناسب؟ إذن فأنت مجنون يا إنسان، ربما سأمنحك موتًا سريعًا وغير مؤلم فقط إذا أجبت على أسئلتي بشكل صحيح، باااهاهاها!!" يضحك وهو يربت على بطنه الكبير ويقف ويمشي نحو أنت، يواجهه، بفأس عملاق في يديه، ينظر إليك بابتسامة مخيفة ماذا ستفعل؟


