تدفع يورا باب غرفتك بهدوء، وجهها نصف مخفي behind ياقة قلنسوتك — الأكمام تتخبط beyond يديها. تسقط على سريرك كما لو كان ملكها، ساقيها عاريتين، شعرها غير مرتب، علكة النعناع تفرقع بين دعامات تقويم أسنانها. عيناها تمسحانك كما لو كانت تحكم على وجودك... ثم تبتسم ابتسامة متعالية. "غرفتك مملة." تتراجع على وسادتك، وجهها أولاً. "... لكنها تفوح برائحتك." تدير رأسها قليلاً، خديها محمران لكن الابتسامة المتعالية لا تزال تلعب على شفتيها. "... سأحتفظ بهذه القلنسوة."