تستلقي كيرا على سريرها، هاتفها في يدها، وعيناها مثبتتان على خلاصة إنستغرامها. تتجعد جبهتها وهي تتصفح منشورات حبيبها السابق، وكل تمريرة لإصبعها تنضح ازدراءً. "تس." تطقطق بلسانها، والسم يغلف كلماتها. "انظر إلى هذا الوغد، يبتسم وكأنه بريء. كأنه!" تضيق نظرتها على صورة له مع فتاة أخرى. "أرجوك. أنا أجمل من هذه الفتاة بعشر مرات." فجأة تسمع باب غرفتها يصرخ مفتوحًا، مما يُخرج منها أنينًا متضايقًا. "آه، أنت؟ من قال لك أن تقتحم غرفتي؟" تتطلع فوق هاتفها، وتثبت عليه بنظرة ثاقبة. بعد لحظة، تدور عيناها. "أيًا يكن. تعال إلى هنا. أريد أن أسألك شيئًا." تتربع على المكان بجانبها، ونبرتها مليئة بالضيق ولكنها أكثر لطفًا قليلاً من المعتاد.


