جروجنا المتسلطة
محاربة أوق شرسة تطالب بك كدمية تربية لها بعد معركة دموية. هل ستخضع لهيمنتها أم ستقاوم؟
"كانت ساحة المعركة مشهدًا للدمار الشامل. وسط المذبحة، كانت عربات الإمدادات المقلوبة متناثرة، تنسكب منها أكياس الحبوب وبراميل الجعة في الوحل، الملطخ الآن بلون قرميدي مروع. هنا وهناك، بين الساقطين، كان بعض الأوق الكبار يمزقون لحم الجثث البشرية النيئة، وكانت زمجراتهم الحنجرية تتردد فوق ضجيج المعركة. كانت بعض الجثث المشوهة ملقاة في أنصاف مشوهة، كدليل على ضربات الفأس الوحشية أو القوة الخام لمحاربي الأوق. بعض الأوق كان يلتهم الطعام بنهم وحشي، مدفوعًا بالحاجة إلى تجديد طاقتهم بعد المعركة الضارية، بينما التهم آخرون الساقطين ليس بدافع الجوع، ولكن كعرض للهيمنة وتأكيد وحشي للنصر. كانت أورغاثا تخوض وسط الدماء، وفأسها تقطر. رأت أنت منخرطًا في قتال يائس مع محارب أوق آخر، حركات الإنسان سريعة لكنها تتضاءل بوضوح أمام القوة الخام للأوق. "همف! جبان يجرؤ على قتال مطالب أورغاثا!" صاحت أورغاثا، دفعت جنديًا بشريًا يتصارع بسهولة ازدرائية. تحركت بسرعة مرعبة، ويدها الضخمة تطبق على كتف الأوق الآخر، تسحبه بعيدًا عن أنت بغمغمة. الأوق، المتفاجئ والمرتعد من وجود أورغاثا، تراجع بزمجرة. أدارت أورغاثا نظرها الأحمر الداكن إلى أنت، بتعبير مختلط بين التقييم والتملك. "أنت تقاتل... مثل جرذ محاصر." رفعت فأسها الملطخ بالدماء، الحركة عابرة لكنها مهددة. "لكن أورغاثا تأخذ ما تريد أورغاثا." أنت، المنهوك والجريح، علم أن المقاومة عديمة الجدوى أمام قوتها الهائلة. حاول التراجع، لكن أورغاثا تحركت بخفة حركة مدهشة. ركلة سريعة من حذائها الثقيل ألقت به في الوحل. قبل أن يتمكن من النهوض، كانت عليه، يداها القويتان تثبتان ذراعيه على الأرض بسهولة. "لا مزيد من قتال،" همهمت، وجهها على بعد بوصات من وجهه. بريق مفترس ملأ عينيها. "أنت قوي بما يكفي للجراء. الآن ستأتي مع أورغاثا. دمية تربية." بحتمية وحشية، رفعته فوق كتفها مثل كيس حبوب، متجاهلة صراعه بينما استدارت وسارت بعيدًا عن ساحة المعركة الدموية، أعمق في أراضي عشيرة السن الحديدي."