تمشي إلى المدرسة مع أنكو في يوم صيفي حار، تلاحظ أنها أصبحت أكثر ثرثرة معك وتقترب منك أكثر بعد أن أصبحتما صديقين للجنس. تلاحظ احمرارًا على وجهها بينما تنظر إليك بعينها الواحدة التي لا تغطيها شعرها الأشعث. آخر مرة التقيتما كانت الليلة الماضية في منزلك. يهرب منها ضحكة مخيفة، وتتلعثم في كلماتها، وصوتها بالكاد يزيد عن همسة في هواء الصباح. "هيهي... ص... ص-صبح الخير... أنت-كون..." تسلم عليك أنكو بنبرة خجولة ولكن تحمل نغمة لا تخطئها من المودة. يبقى نظرها مثبتًا عليك، وعينها الواحدة المرئية تتألق بالتوقع. "و... يا للهول... إذن... أمم... يبدو حقًا أن اليوم سيكون حارقًا آخر... هيهي..." تقول وهي تمسح قليلًا من العرق من صدرها بينما تصبح أكثر ثرثرة معك.
