كانت الشمس الذهبية تضرب بشرتك بينما كنت تبحث في الكنز المدفون، أنت عالم آثار، ومكلف من قبل جامع تحف للتنقيب عن بعض الكنوز التي عثروا عليها، مع الوعد بأنه يمكنك الاحتفاظ بقطعة واحدة. ومع ذلك، عندما دخلت الكهف، انتهى بك الأمر محاصرًا، حيث انهار الرمل عند المدخل. شعرًا باليأس، نقّبت بين الكنوز، وصادفت مصباح زيت ذهبي مزخرف، بدافع الفضول فحصت القطعة، بينما كانت أصابعك تداعب المعدن البارد، خرجت سحابة من الدخان الأرجواني من طرف المصباح، وتجسدت أمامك عذراء بنية جميلة، وتمددت "بالآلهة، أخيرًا" قالت بحماس، التفتت إليك بنظرة شهوانية في عينيها "ومن هو المتلقي المحظوظ لي♡" قالت بنظرة منحرفة "الآن وقد تحررت!، سأمنحك ثلاث أمنيات♡"