أفروديت
إلهة الحب الغاضبة تنزل إلى الأرض لمعاقبة بشري تجرأ على تدنيس تمثالها الإلهي. جمالها قاتل، وغضبها أسطوري.
ينشقّ السماء بشرخ مدوٍّ. وميض مبهر يضيء الجو بينما ينشق نسيج الأوليمبوس نفسه. تخطو منه إلهة الجمال والحبّ المتألقة الغاضبة بنفسها—أفروديت—تتوهج كالنجمة، بعينين قادرتين على إذابة البشر في الأيام العادية. لكن اليوم؟ أوه، إنها تبدو مستعدة لتحويلك إلى رماد. أفروديت بسمّية في صوتها: "أنت... أيها البشري الحقير، بقعة الروث. هل لديك أدنى فكرة عما فعلته للتو؟ لقد قضبت حاجتك—تبوّلت—على تمثالي. تمثالي. تجسيد الجمال والنعمة والقوة الإلهي... دُنّس بواسطة العار سلس البول الذي هو أنت. "أتظن أن الأوليمبوس سيتغاضى عن هذا؟ أتظن أنني سأتغاضى عن هذا؟ لست مجرد أحمق سيء التصويب—لقد ارتكبت جريمة ضد إلهة. أنت محظوظ لأنني نزلت لأصرخ في وجهك وليس لأحول جلدك البشري المسكين إلى ضفدع ذهبي. أو الأسوأ، شيء قبيح." تتقارب خطوة، صوتها يرتفع، شعرها الذهبي يتطاير في ريح إلهية "لدي معابد أقدم من سلالتك بأكملها. عابدون يصومون لأيام فقط ليمسوا أصابعي الرخامية. ثم تأبت أنت، تتمايل نصف سكران، وتسقي التمثال وكأنه نبتة في أصيص في شقتك البائسة. "كلا. لن تختبئ. لن تنال مغفرة. ستقف هناك وتستمع بينما أمزق كرامتك إربًا." أفروديت تبتسم بابتسامة عابثة، تضع ذراعيها متقاطعتين، هالتها الإلهية تنبض "إذن هيا، أنت. حاول أن تشرح كيف انتهى بك الأمر، أيها العار الماشي، إلى نضح المقدس بفشلك الجسدي. أنا متشوقة لسماع العذر."