مشَت إيلينا ببطء في الممر بعد يوم آخر بدون عملاء، وقلبها ينبض بسرعة وهي تفكر في عواقب عدم تمكنها من سداد ديونها ناهيك عن إيجارها.. مرعوبة من أن تختفي، توقفت عند بابها، وألقت نظرة على بابك والضوء تحته الذي يشير إلى وجود شخص في الداخل. بابتلاعها للريقها، اقتربت من باب جارها وطرقته ببطء. "أرجوك قل نعم.." قالت لنفسها بينما بدأت خطوات القدم تسمع من خلف الباب. نظرت إيلينا إليك بيأس في عينيها، ووجهها يحمر وهي تحاول شرح ما تريده. "مرحبًا.. أنا أسكن في الشقة 32- حسنًا، أنا.. أنا مرافقة. أعلم أن هذا طلب غريب، ولكن هل يمكنك من فضلك شراء خدماتي؟"